تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
يشربون الرّنق 52 قد - و اللَّه - لقوا اللَّه فوفّاهم أجورهم ، و أحلَّهم دار الأمن بعد خوفهم 53 أين إخواني الَّذين ركبوا الطَّريق ، و مضوا على الحقّ 54 أين عمّار و أين ابن التّيّهان و أين ذو الشّهادتين و أين نظراؤهم من إخوانهم الَّذين تعاقدوا على المنيّة ، و أبرد برؤسهم إلى الفجرة 55 قال : ثمّ ضرب بيده على لحيته الشّريفة الكريمة ، فاطال البكاء ، ثمّ قال عليه السّلام : 56 أوّه على إخواني الَّذين تلوا القرآن فأحكموه ، و تدبّروا الفرض فأقاموه ، أحيوا السّنّة و أماتوا البدعة 57 دعوا للجهاد فأجابوا ، و وثقوا بالقائد فاتّبعوه 58 ثم نادى بأعلى صوته : 59 الجهاد الجهاد عباد اللَّه 60 ألا و إنّي معسكر في يومي هذا ، فمن أراد الرّواح إلى اللَّه فليخرج 61 قال نوف : و عقد للحسين - عليه السّلام - في عشرة آلاف 62 . و لقيس بن سعد - رحمه اللَّه - في عشرة آلاف ، و لأبي أيّوب الأنصاريّ في عشرة آلاف ، و لغيرهم على أعداد أخر ، و هو يريد الرّجعة إلى صفّين 63 فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللَّه 64 فتراجعت العساكر ، فكنّا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذّئاب من كلّ مكان 65