الرّحى ، ثمّ يرتبط فى قعرها و أني أنشدك اللَّه ألَّا تكون أمام هذه الأمّة المقتول فإنّه كان يقال : يقتل في هذه الأمّة إمام يفتح عليها القتل و القتال إلى يوم القيامة و يلبس أمورها عليها ، و يبثّ الفتن فيها فلا يبصرون الحقّ من الباطل يموجون فيها موجا ، و يمرجون فيها مرجا .
فلا تكوننّ لمروان سيّقة يسوقك حيث شاء بعد جلال السّنّ و تقضّي العمر فقال له عثمان رضي اللَّه عنه : « كلَّم النّاس في أن يؤجّلوني ، حتّى أخرج إليهم من مظالمهم فقال عليه السّلام : ما كان بالمدينة فلا أجل فيه ، و ما غاب فأجله وصول أمرك إليه .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 224
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٢٢٤