تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
59 ، 77 - موسى ( ع ) و أن شئت ثنّيت بموسى كليم اللَّه ( ص ) حيث يقول : * ( « فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ » ) * و اللَّه ما سئله إلَّا خبزا يأكله . لأنّه كان يأكل بقلة الأرض ، و لقد كانت خضرة البقل ترى من شفيف صفاق بطنه لهزاله و تشذّب لحمه . داود ( ع ) و إن شئت ثلَّثت بداود ( ص ) صاحب المزامير و قارئ أهل الجنّة ، فلقد كان يعمل سفائف الخوص بيده و يقول لجلسائه : أيّكم يكفيني بيعها و يأكل قرص الشّعير من ثمنها . عيسى ( ع ) و إن شئت قلت في عيسى بن مريم عليه السّلام ، فلقد كان يتوسّد الحجر و يلبس الخشن و يأكل الجشب و كان إدامه الجوع و سراجه باللَّيل القمر ، و ظلاله في الشّتاء مشارق الأرض و مغاربها ، و فاكهته و ريحانه ما تنبت الأرض للبهائم ، و لم تكن له زوجة تفتنه ، و لا ولد يحزنه ، و لا مال يلفته و لا طمع يذلَّه ، دابّته رجلاه ، و خادمه يداه ( و اگر بخواهى براى دومين مثل موسى كليم اللَّه ( ص ) را بياورم : آن گاه كه عرض كرد خداوندا ، به آن خيرى كه براى من فرستاده اى نيازمندم . سوگند به خدا ، و از خدا جز نانى كه بخورد چيزى نخواسته بود ، زيرا آن حضرت از سبزى زمين مىخورد ، تا آنجا كه رنگ سبزى به جهت لاغرى بدن او و نازكى پوست آن ، قابل ديدن بود . و اگر بخواهى سومين مثل را داود ( ع ) صاحب مزامير و قارى بهشتيان را براى تو مىآورم كه با دست خود ، از برگهاى درخت خرما زنبيل مىبافت ، سپس به همنشينانش مىگفت : كيست كه