تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

123 - متن خطبهء صد و بيست و سوم

قاله لأصحابه في ساحة الحرب بصفين

و أيّ امرىء منكم أحسّ من نفسه رباطة جأش عند اللَّقاء ، و رأى من أحد من إخوانه فشلافليذبّ عن أخيه بفضل نجدته الَّتي فضّل بها عليه كما يذبّ عن نفسه ، فلو شاء اللَّه لجعله مثله . إنّ الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ، و لا يعجزه الهارب . إنّ أكرم الموت القتل و الَّذي نفس ابن أبي طالب بيده ، لألف ضربة بالسّيف أهون عليّ من ميتة على الفراش في غير طاعة اللَّه و منه : و كأنّي أنظر إليكم تكشّون كشيش الضّباب : لا تأخذون حقّا ، و لا تمنعون ضيما . قد خلَّيتم و الطَّريق ، فالنّجاة للمقتحم ، و الهلكة للمتلوّم .