* ( الْغَيْثَ ، وَيَعْلَمُ ما فِي الأَرْحامِ ، وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً ، وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ) * . . . » الآية ، فيعلم اللَّه سبحانه ما في الأرحام من ذكر أو أنثى ، و قبيح أو جميل ، و سخيّ أو بخيل ، و شقيّ أو سعيد ، و من يكون في النّار حطبا ، أو في الجنان للنّبيّين مرافقا . فهذا علم الغيب الَّذي لا يعلمه أحد إلَّا اللَّه ، و ما سوى ذلك فعلم علَّمه اللَّه نبيّه فعلَّمنيه ، و دعا لي بأنّ يعيه صدري ، و تضطمّ عليه جوانحي .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 141
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص١٤١