( و ما از رگ گردن به او نزديكتريم . ) * ( وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) * ( 1 ) ( و او با شما است هر كجا كه باشيد . ) اعتقاد داشته و با يقين شهودى آن را دريافته است . در مواردى متعدّد از نهج البلاغه هم ارتباط مستقيم خود را با خدا توضيح داده است . از آن جمله : 1 - در آن هنگام كه ذعلب يمانى از او مىپرسد كه ) * هل رأيت ربّك ( آيا پروردگارت را ديده اى ) چنين پاسخ مىدهد : أ فأعبد ما لا أرى فقال و كيف تراه فقال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان و لكن تدركه القلوب بحقايق الإيمان ( 2 ) ( آيا عبادت كنم چيزى را كه نمىبينم ذعلب پرسيد : چگونه خدا را مىبينى فرمود : خدا را چشمها با مشاهدهء عينى نمىبيند ، ولى دلها با حقايق ايمان آن را در مىيابد . ) 2 - أللَّهمّ إنّك آنس الأنسين لأوليائك و أحضرهم بالكفاية للمتوكَّلين عليك تشاهدهم فى سرائرهم و تطَّلع عليهم فى ضمائرهم و تعلم مبلغ بصائرهم فأسرارهم لك مكشوفة و قلوبهم إليك ملهوفة . إن أوحشتهم الغربة آنسهم ذكرك و إن صبّت عليهم المصائب لجئوا إلى الاستجارة بك علما بأنّ أزمّة الأمور بيدك و مصادرها عن قضائك . ( 3 )
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 154
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص١٥٤
هامش
( 1 ) الحديد آيهء 4 .
( 2 ) خطبهء 179 .
( 3 ) خطبهء 227 .