ايها القوم الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم ، المختلفة اهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم 236
عقولى از كار افتاده در برابر عقل كل و فعال 236
صاحبكم يطيع اللَّه و أنتم تعصونه ، و صاحب اهل الشام يعصى اللَّه و هم يطيعونه لوددت و اللَّه ان معاوية صارفنى بكم صرف الدينار بالدرهم ، فاخذ منى عشرة منكم و اعطانى رجلا منهم 239
شما بوسيله نافرمانى با من نافرمانى با خدا مىنمائيد 239
يا اهل الكوفة ، منيت منكم بثلاث و اثنتين ، صم ذوو اسماع و بكم ذوو كلام و عمى ذووا ابصار ، لا احرار صدق عند اللقاء ، و لا اخوان ثقة عند البلاء 242
تربت ايديكم يا اشباه الابل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر ، و اللَّه لكانى بكم فيما اخالكم ان لو حمس الوغى و حمى الضراب قد انفرجتم عن ابن ابى طالب انفراج المراة عن قبلها 243
اين هم يك انحراف روانى كه انسان با اعراض از رهبر حقيقى احساس آرامش نمايد 244
و انى لعلى بينة من ربى و منهاج من نبيى و انى لعلى الطريق الواضح القطه لقطا 245
من متكى بر دليلى روشن از خدا و در مسيرى مستقيم از پيامبرم 245
انظرو اهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم ، و اتبعوا اثرهم ، فلن يخرجوكم من هدى و لن يعيدوكم فى ردى ، فان لبدوا فالبدوا و ان نهضوا فانهضوا و لا تسبقوهم فتضلوا و لا تتأخروا عنهم فتهلكوا 2247
لقد رايت اصحاب محمد ( ص ) فما ارى احد منكم يشبهم ، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا ، قد باتوا سجدا و قياما ، يراوحون بين جباههم و خدودهم و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كان بين اعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، اذا ذكر اللَّه هملت اعينهم ، حتى تبل جيوبهم و ما دوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف ، خوفا من العقاب و رجاء للثواب 249
مىتوان گفت : اساسىترين بعد اين جهان هستى معبد بودن آن است 249
حالت روحى در هنگام عبادت چگونه بايد باشد - انقباض يا انبساط 251
توضيح و نحوه خوف و بيمها 255
لزوم رجاء و بهجت و انبساط روحى 263
متن خطبه نود و هشتم 269
ترجمة خطبة نود و هشتم 270
تفسير عمومى خطبه نود و هشتم 271
و اللَّه لا يزالون حتى لا يدعو اللَّه محرما الا استحلوه ، و لا عقدا الا حلوه 271
خاصيت خودكامگى است كه قانون را قربانى شخص خودكامه مىكند 271
مطلق سازى از انسانها . . . 272
موارد شكستن پيمان با حسن بن على ( ع ) از جانب معاويه 273
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 300
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٣٠٠