تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
الا اللَّه و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربا بامن دون اللَّه فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون آل عمران 64 25 ان الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين من آمن باللَّه و اليوم الاخر و عمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون بقره 62 26 قولوا آمنا باللَّه و ما انزل الينا و ما انزل الى ابراهيم و اسماعيل . . . بقره 140 - 136 28 يا اهل الكتاب لم تحاجون فى ابراهيم و ما انزلت التورات و الانجيل الا من بعده افلا تعقلون آل عمران 65 28 ما كان ابراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و اللَّه ولى المؤمنين آل عمران 67 29 قل صدق اللَّه فاتبعوا ملة ابراهيم حنيفا و ما كان من المشركين آل عمران 95 29 و من احسن دينا ممن اسلم وجهه للَّه و هو محسن و اتبع ملة ابراهيم حنيفا و اتخذ اللَّه ابراهيم خليلا نساء 125 30 و اذ قال ابراهيم لابيه آزر أ تتخذ اصناما الهة انى اراك و قومك فى ضلال مبين الانعام 74 انما المشركون نجس توبه 28 30 و لذلك نرى ابراهيم ملكوت السماوات و الارض و ليكون من الموقنين انعام 75 30 فلما جن عليه الليل رآ كوكبا قال هذا ربى . . . . انعام 79 - 76 32 اف لكم و لما تعبدون من دون اللَّه افلا تعقلون انبياء 67 32 و حاجة قومه قال أ تحاجونى فى اللَّه و قد هدان . . . . انعام 83 - 80 34 قل ان صلوتى و نسكى و محياى و مماتى للَّه رب العالمين لا شريك له و بذلك امرت و ان اول المسلمين انعام 162 34 قل اننى هدانى ربى الى صراط مستقيم دينا قيما ملة ابراهيم حنيفا و ما كان من المشركين انعام 161 34 شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا و الذى اوحينا اليك و ما وصينا به ابراهيم و موسى و عيسى ان اقيموا الدين و لا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه اللَّه يجتبى اليه من يشاء و يهدى اليه من ينيب شورى 13 35 و ان من شيعته لابراهيم صافات 83 36 و ما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه فلما تبين له انه عدو للَّه تبرأ منه ان ابراهيم لاواه حليم توبه 114 36 ان ابراهيم لحيم اواه منيب هود 75 36 و اذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا و اجنبنى و بنى ان نعبد . . . ابراهيم 36 37 و تا اللَّه لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين انبياء 57
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 303 | محمد تقي جعفري