تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

98 - و من كلام له عليه السلام يشير فيه إلى ظلم بني أمية

متن خطبه نود و هشتم

و اللَّه لا يزالون حتّى لا يدعوا للَّه محرّما إلَّا استحلَّوه ، و لا عقدا إلَّا حلَّوه ، و حتّى لا يبقى بيت مدر و لا و بر إلَّا دخله ظلمهم و نبا به سوء رعيهم ، و حتّى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكي لدينه ، و باك يبكي لدنياه ، و حتّى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيّده ، إذا شهد أطاعه ، و إذا غاب اغتابه ، و حتّى يكون أعظمكم فيها عناء أحسنكم باللَّه ظنّا ، فإن أتاكم اللَّه بعافية فاقبلوا ، و إن ابتليتم فاصبروا ، فإنّ « العاقبة للمتّقين » .