* ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ) * ( 1 ) سيزده - براى هر فرد و گروهى مسير و هدفى است كه آن را پيش گرفته است ، شما در ميدان زندگى به مسابقه در تحصيل خيرات بپردازيد . * ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ) * ( 2 ) چهارده - انسان با ياد خدا بودن ، خود را مورد توجّه و عنايت خداوندى قرار مىدهد . * ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ) * ( 3 ) مسلَّم است اين كه خدا انسان را ذكر مىكند ، علم او بر حال انسانها نيست ، زيرا علم خداوندى بهمهء موجودات جزئى و كلَّى و انسانى و جهانى مشروط به هيچ چيز نيست ، لذا بايد گفت : مقصود خداوندى از ذكر عنايت خاصّ او در بارهء كسى است كه او را ذكر كند ( به ياد او باشد ) . پانزده - آنان كه در اين دنيا مصائب و ناگواريها را تحمّل مىنمايند و درك مىكنند كه * ( إِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ ) * مورد درود و سلام خداوندى هستند . * ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ . أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) * ( 4 ) شانزده - از نتايج ايمان محبّت شديد به خدا است .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 242
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٢٤٢
هامش
( 1 ) . البقرة 143 .
( 2 ) . البقرة 148 .
( 3 ) . البقرة 152 .
( 4 ) . البقرة 155 تا 157 .