تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

متن خطبهء شصت و ششم

66 - و من كلام له عليه السلام في تعليم الحرب و المقاتلة و المشهور أنه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفين

معاشر المسلمين : استشعروا الخشية ، و تجلببوا السّكينة ، و عضّوا على النّواجذ ، فإنّه أنبى للسّيوف عن الهام . و أكملوا اللَّامة ، و قلقلوا السّيوف في أغمادها قبل سلَّها . و الحظوا الخزر ، و اطعنوا الشّزر ، و نافحوا بالظَّبا ، و صلوا السّيوف بالخطا ، و اعلموا أنّكم به عين اللَّه ، و مع ابن عمّ رسول اللَّه . فعادوا الكرّ ، و استحيوا من الفرّ ، فإنّه عار في الأعقاب ، و نار يوم الحساب . و طيبوا عن أنفسكم نفسا ، و امشوا إلى الموت مشيا سجحا ، و عليكم بهذا السّواد الأعظم ، و الرّواق المطنّب ، فاضربوا ثبجه ، فإنّ الشّيطان كامن في كسره ، و قد قدّم للوثبة يدا ، و أخّر للنّكوص رجلا . فصمدا صمداً - 28 حتّى ينجلي لكم عمود الحقّ * ( « وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ) * ، * ( وَالله مَعَكُمْ ، وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ » ) * .