و محدوديت نمودهاى حيات آن حضرت بوده است . و از همين مطلب عظمت روح پيامبر و ارواح انسانهاى رشد يافته به خوبى روشن مىشود كه اين عظمت بقدرى است كه مىتواند شايستهء فيض بيكران الهى بوده باشد . مخصوصا با نظر به آيهء مباركهء - * ( إِنَّ الله وَمَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * ( 1 ) . ( قطعا ، خدا و فرشتگانش به پيامبر درود مىفرستند ، اى مردمى كه ايمان آوردهايد ، بر آن پيامبر درود بفرستيد و بر او سلامهائى هديه كنيد ) . اين آيه عظمت فوق تصور را براى روح مبارك پيامبر اثبات مىكند ، مخصوصا با توجه به كلمهء « يصلون » كه ظاهرش دوام درود بر آن حضرت است . 30 ، 31 ، 32 ، 33 ، 34 ، 35 ، 36 ، 37 ، 38 ، 39 ، 40 ، 41 ، 42 ، 43 ، 44 - اللَّهمّ افسح له مفسحا فى ظلَّك و أجره مضاعفات الخير من فضلك و أعل على بناء البانين بنائه و أكرم لديك منزلته و أتمم له نوره و أجزه من ابتعاثك له مقبول الشّهادة ، مرضىّ المقالة ، ذا منطق عدل و خطبة فصل . اللَّهم اجمع بيننا و بينه فى برد العيش و قرار النّعمة و منى الشّهوات و أهواء اللَّذات ( بار الها ، عرصهء وسيعى از سايهء بيكرانت را بر آن وجود نازنين بگستران - * ( [ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ] ) * ( 2 ) .
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 165
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص١٦٥
عرصه اى بس با گشاد و با فضا
كاين خيال و هست زو يا بد نوا
از خيرات فراوان فضل و احسانت بر او عنايت فرما ، آن چنان كه شايستهء
هامش
( 1 ) . الاحزاب آيه 56 .
( 2 ) الواقعه آيه 30 .