تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

و با كمال امانت و صدق آن را به دوش كشيد ، حدس بزنيم . 8 - قيام كننده به امر خداوندى - اولين كسى كه به دستور با عظمت الهى : * ( قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّه مَثْنى وَفُرادى ) * ( 1 ) . ( به آنان بگو : من شما را فقط بيك حقيقت پند مىدهم و آن اين كه دو به دو يك به يك براى خدا قيام كنيد ) . قيام و عمل جدى نمود ، خود پيامبر اكرم ( ص ) بوده است . اين قيام و عمل بقدرى عميق و جدى بود كه مطالبهء معجزه با ديدن چنان وضع ماوراى طبيعى ، مستند بيك دير باورى احمقانه بوده است . با اين وضع ربانى كه هيچ عامل طبيعى قدرت بوجود آوردن آن را ندارد ، از آن بيابان بىآب و علف و بى انسان برخاست و باتفاق همهء صاحبنظران تحليلگر تاريخ مسير بشريت را از انحراف نجات داد و يك مكتب انسانى جدى كه پاسخگوى همهء ابعاد مادى و معنوى انسان بود ، بجهانيان عرضه كرد . 14 ، 15 ، 16 ، 17 ، 18 ، 19 ، 20 ، 21 ، 22 ، 23 ، 24 ، 25 ، 26 ، 27 ، 28 ، 29 - مستوفزا فى مرضاتك غير ناكل عن قدم و لا واه فى عزم . واعيا لوحيك ، حافظا لعهدك ، ماضيا على نفاذ أمرك . حتّى أورى قبس القابس و أضاء - الطريق للخابط و هديت به القلوب بعد خوضات الفتن و الأثام و أقام بموضحات الأعلام و نيّرات الأحكام . فهو أمينك المامون و خازن علمك المخزون و شهيدك يوم الدّين و بعيثك بالحقّ و رسولك إلى الخلق ( 1 ) 9 - شتابنده در راه مرضات الهى - آن برگزيدهء محبوب خداوندى يك لحظه

هامش
( 1 ) . سباء آيهء 46
( 1 ) . سباء آيهء 46