تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
البته نه علم به معناى حقيقى آن كه روشنائى محض واقعيات است ، بدون ايجاد مزاحمت با دريافتهاى عالىتر .

علَّيت از ديدگاه قرآن

بيائيد در اين آيات زير دقت بيشترى كنيم : 1 - * ( أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ . أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَه أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ) * ( 1 ) . ( آيا آن منى را كه انزال مىكنيد ، ديده‌ايد . آيا شما آن منى را مىآفرينيد يا مائيم كه آن را مىآفرينيم ) 2 - * ( أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ . أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَه أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ . ) * ( 2 ) . ( آيا آنچه را كه مىكاريد ، ديده‌ايد آيا شما آنها را مىكاريد ، يا مائيم كه زراعت مىكنيم ) 3 - * ( أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ، أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ ) * ( 3 ) ( آيا آتشى را كه روشن مىكنيد مىبينيد آيا شما هستيد كه آورده‌ايد ، يا مائيم كه آن را بوجود آورده‌ايم ) و آيات ديگرى در قرآن صراحتا همهء رويدادها و حركتهائى را كه موجب قرار گرفتن اشياء يكى پس از ديگرى بعنوان علت و معلول ( در برداشتهاى ما ) مىگردد ، بطور مستقيم به خدا نسبت مىدهد ، مانند : 4 - * ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُه وَما نُنَزِّلُه إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ) * ( 4 ) ( و هيچ چيزى نيست مگر اين كه منابع آن در نزد ما است و ما نمىفرستيم آن را مگر باندازهء معلوم ) .

هامش
( 1 ) الواقعه آيه 58 و 59 .
( 2 ) الواقعه آيه 63 و 64 .
( 3 ) الواقعه آيه 71 و 72 .
( 4 ) الحجر آيه 21 .