تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

35 - و من خطبة له عليه السّلام

متن خطبهء سى و پنجم

بعد التحكيم و ما بلغه من أمر الحكمين و فيها حمد اللَّه على بلائه ، ثم بيان سبب البلوى

الحمد على البلاء

الحمد للَّه و إن أتى الدّهر بالخطب الفادح ، و الحدث الجليل . و أشهد أن لا إله إلَّا اللَّه لا شريك له ، ليس معه إله غيره ، و أنّ محمّدا عبده و رسوله ، صلَّى اللَّه عليه و آله .

سبب البلوى

أمّا بعد ، فإنّ معصية النّاصح الشّفيق العالم المجرّب تورث الحسرة ، و تعقب النّدامة . و قد كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري ، و نخلت لكم مخزون رأيي ، لو كان يطاع لقصير أمر فأبيتم عليّ إباء المخالفين الجفاة ، و المنابذين العصاة ، حتّى ارتاب النّاصح بنصحه ، و ضنّ الزّند بقدحه ، فكنت أنا و إيّاكم كما قال أخو هوازن :
أمرتكم أمرى بمنعرج اللِّوى فلم تستبينوا النّصح إلَّا ضحى الغد
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 43 | محمد تقي جعفري