تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
بضرس قاطع . يذرو الرّوايات ذرو الرّيح الهشيم لا مليّ - و الله - بإصدار ما ورد عليه ، و لا أهل لما قرّظ به ، لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكره ، و لا يرى أنّ من وراء ما بلغ مذهبا لغيره ، و إن أظلم عليه أمر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه ، تصرخ من جور قضائه الدّماء ، و تعجّ منه المواريث . إلى اللَّه أشكو من معشر يعيشون جهّالا ، و يموتون ضلَّالا ، ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته ، و لا سلعة أنفق بيعا و لا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه ، و لا عندهم أنكر من المعروف ، و لا أعرف من المنكر