Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 199

Contributors:

P.199
لا دهن خروع كما صرح به البلقيني والمتجه عدم تناوله اللبن لأنه لا يسمى دسما في العرف ولحم البقر يتناول البقر العراب والبقر الوحشي جاموسا لصدق اسم البقر على كل ذلك ويفرق بين تناول الإنسي للوحشي هنا دون الربا بأن المدار هنا على مطلق التناول من غير نظر اختلاف أصل أو اسم بخلافه ثم كما يعلم من كلامهم في البابين وبهذا يظهر عدم تناول الضأن للمعز وعكسه هنا وإن اتحدا جنسا ثم لأن اسم أحدهما لا يطلق على الآخر لغة ولا عرفا وإن شملهما اسم الغنم المقتضي لاتحاد جنسيهما وأما الزفر في عرف العوام فيشمل كل لحم ودهن حيواني وبيض ولو من سمك فيتجه حمله على ذلك ولا يتناول ميتة سمكا ولا جرادا ولا دم كبدا ولا طحالا ولو قال مشيرا إلى حنطة لا آكل هذه ولا نية له حنث بأكلها على هيئتها وبطحنها وخبزها تغليبا للإشارة ولا يمنع الحنث فتات في الرحى وإناء العجن يدق مدركه أخذا مما مر في أكل نحو هذا الرغيف ولو قال لا آكل هذه الحنطة مصرحا بالاسم مع الإشارة حنث بها مطبوخة إن بقيت حباتها ونيئة ومقلية لوجود الاسم كلا آكل هذا اللحم فجعله شواء إلا إذا هرست أو عصدت لا بطحينها وسويقها وعجينها وخبزها لزوال الاسم والصورة فإن قال لا آكل حنطة لم يحنث بالأربعة ولو حلف لا يأكل بيضا فصار فرخا وأكله لم يحنث ولا يتناول رطب تمرا ولا بسرا ولا بلحا ولا طلعا ولا عنب زبيبا ولا حصرما وكذا العكوس لاختلافها اسما وصفة وأول التمر طلع ثم خلال بفتح المعجمة ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم تمر ولو حلف لا يأكل رطبا ولا بسرا