Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 154

Contributors:

P.154
دون الرخمة بطيء الطيران لخبثها أيضا والأصح حل غراب زرع وهو أسود صغير يقال له الزاغ وقد يكون محمر المنقار والرجلين لأنه مستطاب والثاني أنه حرام لأنه من جنس الغربان وأما الغداف الصغير وهو أسود أو رمادي اللون فمقتضى كلام الرافعي حله وبه صرح جمع منهم الروياني وعلله بأنه يأكل الزرع وهو المعتمد وإن صحح في الروضة تحريمه ويحرم ببغا بفتح الموحدتين وتشديد الثانية وبالمعجمة وبالقصر الطائر المعروف بالدرة بضم المهملة ولونها مختلف والغالب أنه أخضر وطاووس لخبث غذائهما ويحل نعامة بالإجماع وكركي وكذا الحبارى والشقراق وبط قال الدميري هو الإوز الذي لا يطير وإوز بكسر ففتح وقد تحذف همزته لكن فسر الجوهري وغيره الإوز بالبط ويحل سائر طيور الماء إلا اللقلق ودجاج بفتح أوله أفصح من ضمه وكسره لطيبها وحمام وهو كل ما عب أي شرب الماء بلا تنفس ومص وفي القاموس ألعب شرب الماء أو الجرع أو تتابعه وهدر أي صوت وهو ترجيع الصوت ومواصلته من غير تقطيع له وذكره تأكيد وإلا فهو لازم للأول ومن ثم اقتصر في الروضة في موضع على عب ونظر بعضهم في دعوى ملازمتهما ودخل في كلامه القمري والدبسي واليمام والفواخت والقطا والحجل وهو على قدر الحمام كالقطا أحمر المنقار والرجلين ويسمى دجاج البر وما على شكل عصفور بضم أوله أفصح من فتحه وإن اختلف لونه ونوعه كعندليب وهو الهزار وصعوة بفتح الصاد وسكون العين المهملتين وهو عصفور أحمر الرأس وزرزور بضم أوله ونغر وبلبل وكذا الحمرة لأنها من الطيبات لا خطاف بضم الخاء وتشديد الطاء المسمى الآن بعصفور الجنة للنهي عن قتله في مرسل اعتضد بقول صحابي ويطلق على الخفاش عند اللغويين وهو طائر صغير لا ريش له يشبه الفأر يطير بين المغرب والعشاء فقد جزما بتحريمه هنا ولا ينافيه جزمهما بلزوم القيمة فيه بقتل المحرم له فإن ذلك يستلزم حل أكله ويمنع بأنه لا تلازم بين ذلك وبين أكله إذ المتولد بين مأكول وغيره حرام مع وجوب الجزاء فيه فلعل الخفاش عندهما من هذا ونمل ونحل لصحة النهي عن قتلهما وحملوه على النمل السليماني وهو الكبير لانتفاء أذاه بخلاف الصغير فيحل قتله لكونه مؤذيا بل وحرقه إن تعين طريقا لدفعه كالقمل وذباب