الطافي وأضر حرم ويحل أكل الصغير ويتسامح بما في جوفه ولا يتنجس به الدهن ويحل شيه وقليه وبلعه ولو حيا ولو وجدنا سمكة في جوف أخرى ولم تتقطع وتتغير حلت وإلا فلا وكذا يحل كيف مات غيره في الأصح مما لم يكن على صورة السمك المشهور فلا ينافي تصحيح الروضة أن جميع ما فيه يسمى سمكا ومنه القرش وهو اللخم بفتح اللام والخاء المعجمة ولا نظر إلا تقويه بنابه لأنه ضعيف ولا بقاء له في غير البحر بخلاف التمساح لقوته وحياته في البر وقيل لا يحل غير السمك لتخصيص الحل به في خبر أحل لنا ميتتان السمك والجراد ورد بما مر من تسمية كل ما فيه سمكا وقيل إن أكل مثله في البر كالغنم حل وإلا بأن لم يؤكل مثله فيه فلا يحل ككلب وحمار لتناول الاسم له أيضا وما يعيش دائما في بر وبحر كضفدع بكسر أوله وفتحه وضمه مع كسر ثالثه وفتحه في الأول وكسره في الثاني وفتحه في الثالث وسرطان ويسمى عقرب الماء ونسناس وحية وسائر ذوات السموم وسلحفاة وترسة على الأصح قيل هي السلحفاة وقيل
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 151
مساهمون: الشافعي الصغير
ص١٥١