تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
سائر النادر أي باقيه من الأكساب الحاصلة للمبعض كالهبة بأنواعها والوصية والركاز والصدقة وزكاة الفطر على الأصح لأن مقصود المهايأة اختصاص كل بما وقع في نوبته ومن المؤن كأجرة حجام وطبيب إلحاقا للغرم بالغنم والأوجه أن العبرة في الكسب والمؤن بوقت الاحتياج للمؤن وإن وجد سببها في نوبة الآخر وإن كان ظاهر كلام بعض الشراح أن العبرة في الكسب بوقت وجوده وفي المؤن بوقت وجود سببها كالمرض إلا أرش الجناية منه أو عليه الواقعة في نوبة أحدهما والله أعلم فلا تدخل لتعلقه بالرقبة وهي مشتركة واعتراض بعضهم حمل كلام المصنف هنا على الثانية بأنها مبحوثة لمن بعده فكيف تدخل في كلامه مردود بأن كلامه حيث صلح لها تبين أنها غير مبحوثة وإن لم توجد في كلام غيره .

فصل في بيان لقط الحيوان وغيره وتعريفها

الحيوان المملوك ويعرف ذلك بكونه موسوما أو مقرطا مثلا الممتنع من صغار السباع كنمر وفهد وذئب وما نوزع به من كون هذه من كبارها وأجيب عنه بحملها على صغارها أخذا من كلام ابن الرفعة مردود بأن الصغر من الأمور النسبية فهذه وإن كبرت في نفسها هي صغيرة بالنسبة إلى الأسد ونحوه بقوة كبعير وفرس وحمار وبغل وبقر أو بعدو كأرنب وظبي أو طيران كحمام وهو كل ما عب وهدر كقمري ويمام