تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
صلوا أفرادا قال في الدقائق أي جماعات بعد جماعات وقد حصر المصلون عليه صلى الله عليه وسلم فإذا هم ثلاثون ألفا ومن الملائكة ستون ألفا لأن مع كل واحد ملكين وما وقع في الإحياء من أنه صلى الله عليه وسلم مات عن عشرين ألفا من الصحابة لم يحفظ القرآن منهم إلا ستة اختلف في اثنين منهم قال الدميري لعله أراد عشرين من المدينة وإلا فقد روى أبو زرعة الموازي أنه مات عن مائة ألف وأربعة وعشرين ألفا كلهم له صحبة وروى عنه وسمع منه ويسقط فرضها بواحد لحصول الغرض بصلاته ولأن الجماعة لا تشترط فيها فكذا العدد كغيرها وشمل ذلك الصبي المميز مع وجود الرجال لأنه من جنسهم ولأنه يصلح أن يكون إماما لهم وفارق ذلك عدم سقوط الفرض به في رد السلام بأن السلام شرع في الأصل للإعلام بأن كلا منهما سالم من الآخر وآمن منه وأمان الصبي لا يصلح بخلاف صلاته وقيل يجب لسقوط فرضها اثنان أي فعلهما وقيل ثلاثة لخبر الدارقطني صلوا على من قال لا إله إلا الله وأقل الجمع اثنان أو ثلاثة وقيل يجب أربعة كما قيل بوجوب ذلك العدد في حامليها لما في أقل منها مما قد يتولد منه الإزراء أو الضرر وفي المجموع عن الأصحاب لو صلى على
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 483 | الشافعي الصغير