كما مر من انعقاد الجمعة بهم والأكمل وضعه بموضع خال عن الناس لا يدخله إلا الغاسل ومعينه لأنه قد يكون ببدنه ما يخفيه وللولي الدخول وإن لم يغسل ولم يعن لحرصه على مصلحته وقد غسله صلى الله عليه وسلم علي والفضل وأسامة يناول الماء والعباس واقف ثم وهو مقيد كما قاله الزركشي بما إذا لم تكن بينهما عداوة وإلا فكأجنبي ومراده بالولي أقرب الورثة مستور عنهم كما في حال حياته والأفضل أن يكون تحت سقف لأنه أستر له كما في الأم على لوح أو سرير هيئ لذلك لئلا يصيبه الرشاش
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 443
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٤٤٣