النوع وهو معنى قول الشارح من الأنواع بمحله حيث أتى به جوابا عن اعتراض على المصنف بأن هذه الكيفيات ليست هي الصلاة وإنما تفعل على هذه الكيفيات عند وجود هذه الأشياء وقوله بمحله الباء فيه بمعنى مع أو بمعنى في وهو أن يلتحم القتال بين القوم ولم يتمكنوا من تركه وهذا كناية عن شدة اختلاطهم بحيث يلتصق لحم بعضهم ببعض أو يقارب التصاقه أو عن اختلاط بعضهم ببعض كاشتباك لحمة الثوب بالسدى أو يشتد الخوف وإن لم يلتحم القتال بأن لم يأمنوا أن يحمل العدو عليهم لو ولوا وانقسموا فيصلي كل منهم كيف أمكن راكبا وماشيا لقوله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ولا يجوز لهم إخراج الصلاة عن وقتها ويعذر كل منهم في ترك استقبال القبلة عند العجز عنه بسبب العذر للضرورة وقد قال ابن عمر في تفسير الآية مستقبلي القبلة وغير مستقبليها قال نافع لا أراه إلا مرفوعا رواه البخاري بل قال الشافعي إن ابن عمر رواه عن
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 368
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٣٦٨