Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 251

Contributors:

P.251
ما يأتي أنه لو اتصل بناء قرية بأخرى اشترطت مجاوزتهما لأنهم جعلوا السور فاصلا بينهما ومنه يؤخذ أن من بالعمران الذي إذا أراد أن يسافر من جهة السور لم يشترط مجاوزة السور لأنه مع خارجه كبلدة منفصلة عن أخرى ولا ما أطلقه المصنف فيمن سافر قبل فجر رمضان من اعتبار العمران لأنه محمول على سفره من بلدة لا سور لها ليوافق ما هنا فإن لم يكن لها سور أصلا أو في جهة مقصده أو كان لها سور غير خاص بها كقرى متفاصلة جمعها سور ولو مع التقارب فأوله أي سفره مجاوزة العمران وإن تخلله خراب لا أصول أبنية به أو نهر وإن كان كبيرا أو ميدانا لكونه محل الإقامة لا مجاوزة الخراب الذي لم يبق أصوله أو هجروه بالتحويط عليه أو اتخذوه مزارع فلا ينافيه ما في المجموع من اشتراط مجاوزته لأنه محمول على غير ما قلناه ( و ) لا البساتين والمزارع كما علمت بالأولى ولهذا أسقطها من المحرر وإن اتصلتا بما سافر منه أو كانتا محوطتين لأنهما لا يتخذان للإقامة ولا فرق كما شمله كلامه بين أن يكون بها قصور أو دور تسكن في بعض فصول السنة أو لا وقد قال في المجموع إنه الظاهر لأنها ليست من البلد وقال الأسنوي في المهمات إن الفتوى عليه وهو المعتمد وإن اشترط في الروضة مجاوزتها والقرية كبلدة فيما تقرر والقريتان المتصلتان عرفا كبلدة واحدة وإن اختلف اسمهما وإلا اكتفي بمجاوزة قرية المسافر وقول الماوردي يكفي في الانفصال ذراع جرى على الغالب والمعول عليه العرف وأول سفر ساكن الخيام كالأعراب مجاوزة الحلة فقط وهي بكسر الحاء بيوت مجتمعة