تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
أن العبرة في الساجد بأصابع قدميه ولا بعد فيه غير أن إطلاقهم يخالفه ويستديرون أي المأمومون استحبابا إذا صلوا في المسجد الحرام حول الكعبة وإن لم يضق المسجد خلافا للزركشي كما فعله ابن الزبير ووقع عليه الإجماع ولما فيه من إظهار تميزها على غيرها وتعظيمها والتسوية بين الجميع في توجههم لها ويسن أن يقف الإمام خلف المقام للاتباع والصف الأول صادق على المستدير حول الكعبة المتصل بما وراء الإمام وعلى من في غير جهته وهو أقرب إلى الكعبة منه حيث لم يفصل بينه وبين الإمام صف فقد قالوا إن الصف الأول هو