Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 549

Contributors:

P.549
قضية كلام المجموع ويحط يديه بعد التكبير تحت صدره قال الإمام والقصد من القبض المذكور تسكين اليدين فإن أرسلهما ولم يعبث بهما فلا بأس كما نص عليه في الأم والكوع هو العظم الذي يلي إبهام اليد والرسغ المفصل بين الكف والساعد وأما البوع فهو العظم الذي يلي إبهام الرجل ويسن لغير من مر الدعاء في سجوده لخبر أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء وفي لفظ فاجتهدوا في الدعاء رواهما مسلم وروى الحاكم عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السماوات والأرض وروى أيضا عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة وروى ابن ماجة عن أبي هريرة من لم يسأل الله يغضب عليه ومأثور الدعاء أفضل ومنه اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره سره وعلانيته رواه مسلم ويسن أن يعتمد في قيامه من السجود والقعود على يديه أي بطنهما مبسوطتين على الأرض للاتباع ذكرا كان أو قويا أو ضدهما ولا يتوهم خلاف ذلك من تعبير الرافعي بأنه يقوم كالعاجن بالنون لأن معناه التشبيه به في شدة الاعتماد عند وضع يديه لا في كيفية ضم أصابعهما وحديث كان يضع يديه كما يضع العاجن ضعيف أو باطل ولو صح كان معناه ما مر قاله في شرح المهذب والخبر الصحيح كان صلى الله عليه وسلم إذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه