Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 522

Contributors:

P.522
وثالثهما وكذا الوسطى في الأظهر للاتباع والثاني يحلق بين الوسطى والإبهام ويرسل المسبحة بكسر الباء وهي التي تلي الإبهام سميت بذلك لأنه يشار بها إلى التوحيد والتنزيه وتسمى أيضا السبابة لكونه يشار بها عند المخاصمة والسب ويرفعها أي مع إمالتها قليلا كما قاله المحاملي وغيره عند قوله إلا الله بأن يبتدئ به عند الهمزة للاتباع في ذلك رواه مسلم ويقصد أن المعبود واحد ليجمع في اعتقاده وقوله فعله ويسن أن يكون رفعها للقبلة وأن ينوي به الإخلاص في التوحيد وأن يقيمها ولا يضعها وهو ظاهر أو صريح في بقائها مرفوعة إلى القيام أو السلام وما بحثه جمع متأخرون من إعادتها مخالف للمنقول وخصت المسبحة بذلك لأن لها اتصالا بنياط القلب فكأنها سبب لحضوره ولا يحركها أي لا يستحب بل يكره خروجا من خلاف من حرمه وأبطل به وقيل يسن للاتباع فيهما والحديثان صحيحان قال الشارح وتقديم الأول النافي على الثاني المثبت لما قام عندهم في ذلك انتهى ويمكن حمل الإثبات على بيان الجواز وقد أشار الشارح إلى ذلك وأيضا فتقديمهم النافي لموافقته الأصل من
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 522 | الشافعي الصغير