Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 502

Contributors:

P.502
حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ولم يذكره الجمهور وأغرب في مجموعه فقال لا يزيد الإمام على ربنا لك الحمد إلا برضا المأمومين وقول ابن المنذر إن الشافعي خرق الإجماع في جمع المأموم بين سمع الله لمن حمده وربنا لك الحمد مردود إذ قال بقوله عطاء وابن سيرين واسحق وأبو بردة وداود وغيرهم ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أي بعدهما كالعرش والكرسي وغيرهما مما لا يعلمه غيره ويجوز في ملء رفعه على الصفة ونصبه على الحال أي مالئا لو كان جسما ويزيد المنفرد وإمام قوم محصورين متصفين بما مر سرا أهل الثناء أي المدح والمجد أي العظمة وقال الجوهري الكرم أحق ما قال العبد مبتدأ وقوله وكلنا لك عبدا اعتراض وقوله لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد بفتح الجيم أي الغنى منك أي عندك الجد ويروى بالكسر وهو الاجتهاد خبر المبتدأ أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا حظه في الأخرى وإنما ينفعه طاعتك ويحتمل كما قاله ابن الصلاح كون أحق خبرا لما قبله وهو ربنا لك الحمد أي هذا الكلام أحق والأصل في ذلك الاتباع كما رواه الشيخان إلى لك الحمد ومسلم إلى آخره وإثبات ألف أحق واو وكلنا هو المشهور وإن وقع في كتب الفقهاء حذفهما فالصواب إثباتهما كما مر رواه مسلم وسائر المحدثين قاله المصنف وتعقب بأن النسائي روى حذفهما ويجاب بأنه روى عنه إثباتهما أيضا ولم يقل عبيد مع أنه القياس لأن القصد أن يكون الخلق كلهم بمنزلة عبد واحد وقلب واحد ويسن القنوت في اعتدال ثانية الصبح بعد إتيانه بالذكر الراتب كما ذكره البغوي ونقله عن النص وفي العدة نحوه خلافا لما في الإقليد ويمكن حمل الأول على المنفرد