تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
فنزل « فول وجهك » الآية وقد صلى ركعتين من الظهر فتحول وما في البخاري إن أول صلاة صليت للكعبة العصر أي كاملة وكان التحويل في رجب بعد الهجرة بستة عشر أو سبعة عشر شهرا وقيل غير ذلك واحترز المصنف بالقادر عن العاجز كمريض عجز عمن يوجهه ومربوط على خشبة وغريق على لوح يخاف من استقباله الغرق ومن خاف من نزوله عن دابته على نفسه أو ماله أو انقطاعا عن الرفقة فإنه يصلي على حسب حاله ويعيد على الأصح لندرته وقول ابن الرفعة وجوب الإعادة دليل الاشتراط أي فلا يحتاج للتقييد بالقادر مردود بأنه لو كان شرطا لما صحت الصلاة بدونه وبأن وجوب القضاء لا دليل فيه ولهذا قال الأذرعي يخدش ذلك