Skip to main content

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — Page 372

Contributors:

P.372
وتسمى فجرا وصبحا لورود الفجر في الكتاب والسنة بهما معا قلت يكره تسمية المغرب عشاء وتسمية العشاء عتمة لقوله صلى الله عليه وسلم لا تغلبكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال وتقول الأعراب هي العشاء ولقوله لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم إلا أنها العشاء وهم يعتمون بالإبل وما ورد عن تسميتها عتمة في الأحاديث الصحيحة محمول على بيان الجواز أو أنه خاطب به من يشتبه عليه العشاء بالمغرب أو أنه كان قبل النهي وما ذكر من كراهة تسميتها عتمة هو ما في الروضة والتحقيق لكنه في المجموع نقل عن نص الأم أنه يستحب أن لا تسمى بذلك وذهب إليه المحققون من أصحابنا وقالت طائفة قليلة تكره قال في المهمات فظهر أن الفتوى على عدم الكراهة وقد فهم أكثر المتأخرين المخالفة وأفاد الوالد رحمه الله تعالى عدمها إذ ليس في النص حكم تسميتها بذلك وقد سكت عنه المحققون وصرحت الطائفة الأخرى بكراهتها وهو الوجه لورود النهي الخاص فيها ويكره النوم قبلها أي صلاة العشاء لما فيه من خوف استمراره إلى خروج الوقت ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ولهذا قال ابن الصلاح إن هذه الكراهة تعم سائر الصلوات وسياق كلامهم يشعر بتصوير المسألة بما بعد دخول الوقت قال الأسنوي وينبغي أن يكره أيضا