ميلها عن وسط السماء المسمى بلوغها إليه بحالة الاستواء إلى جهة المغرب في الظاهر لنا بزيادة الظل عند تناهي نقصه وهو الأكثر أو حدوثه إن لم يكن لا نفس الميل فإنه يوجد قبل ظهوره لنا وليس هو أول الوقت فلو أحرم قبل ظهوره ثم اتصل الظهور بالتحرم على قرب لم تنعقد وكذا يقال في الفجر وغيره لأن مواقيت الشرع مبنية على ما يدرك بالحس قال في الروضة كأصلها وذلك يتصور في بعض البلاد كمكة وصنعاء اليمن في أطول أيام السنة دل على دخول وقتها بما تقدم خبر أمني جبريل عند البيت مرتين فصلى بي الظهر حين زالت الشمس
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج — صفحة 363
مساهمون: الشافعي الصغير
ص٣٦٣