جزء بن معاوية ( عم الأحنف ) كان على سرق .
بشر بن المحتفز كان على جندي سابور .
ابن غلاب خالد بن الحرث من بني دهمان ، كان على بيت المال بأصبهان .
عاصم بن قيس بن الصلت السلمي كان على مناذر .
سمرة بن جندب كان على سوق الأهواز ( 1 ) ، وقتل الكثير من المسلمين في
البصرة ( 2 ) .
وهو الذي استلم أربعمائة ألف درهم من معاوية ليروي نزول آية ذم في علي
ابن أبي طالب ( عليه السلام ) وآية مدح في ابن ملجم ( 3 ) .
النعمان بن عدي بن نضلة الكعبي كان على كور دجلة .
مجاشع بن مسعود السلمي ( صهر بني غزوان ) كان على أرض البصرة
وصدقاتها .
شبل بن معبد البجلي ثم الاحمصي كان على قبض المغانم .
أبو مريم بن محرش الحنفي كان على رام هرمز .
وهؤلاء ذكرهم أبو المختار يزيد بن قيس بن يزيد في شعر قدمه إلى عمر بن
الخطاب قائلا :
أبلغ أمير المؤمنين رسالة * فأنت أمين الله في النهي والأمر
وأنت أمين الله فينا ومن يكن * أمينا لرب العرش يسلم له صدري
فلا تدعن أهل الرساتيق والقرى * يسيغون مال الله في الأدم والوفر
هامش
( 1 ) وهو الذي طلب منه النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يبيعه نخلته الموجودة في بيت أحد المسلمين ( والمتذمر من دخول
سمرة بيته دون إذن ) أو يعطيه بدلا عنها في مكان آخر ، أو يعطيه نخلة في الجنة فرفض سمرة
اقتراحات نبي البشرية ( صلى الله عليه وآله ) !
( 2 ) تاريخ الطبري 6 / 132 ، لسان العرب ، ابن منظور 3 / 294 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 1 / 361 .