وعلى خرج الكوفة : وما فتح من أرضها المثنى بن حارثة ( 1 ) .
وعلى فلسطين : عمرو بن العاص ثم أصبح واليا لمصر بعد أن افتتحها ( 2 ) .
وفي زمن مقتل عمر كان عماله :
مكة : نافع بن عبد الحارث الخزاعي .
الطائف : سفيان بن عبد الله الثقفي .
صنعاء : يعلى بن أمية .
الكوفة : المغيرة بن شعبة .
البصرة : أبو موسى الأشعري .
مصر : عمرو بن العاص .
حمص : عمير بن سعد .
دمشق : معاوية بن أبي سفيان .
البحرين : عثمان بن أبي العاص الثقفي ( 3 ) .
عرب الجزيرة : الوليد بن عقبة بن أبي معيط ( 4 ) .
وذكر البلاذري جمعا من عمال عمر بن الخطاب ممن أخذ فعلا منهم وترك
الأخرى وهم : أبو بكرة نفيع بن الحرث بن كلدة الثقفي .
نافع بن الحرث بن كلدة الثقفي أخو أبي بكرة .
الحجاج بن عتيق الثقفي وكان على الفرات .
هامش
( 1 ) ولكن المثنى قتل قبل معركة القادسية وتزوج سعد بن أبي وقاص امرأته ، وهي التي قالت في
القادسية : وامثنياه ولا مثنى للمسلمين اليوم فلطمها سعد !
( 2 ) وقد قال قبل موته : اللهم إنك أمرتني فلم ءأتمر ، وزجرتني فلم أنزجر : اللهم لا قوي فانتصر ، ولا برئ
فاعتذر ولا مستكبر بل مستغفر لا إله إلا أنت ، أسد الغابة 4 / 147 .
( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 304 .
( 4 ) تاريخ الطبري 3 / 327 .