Skip to main content

نصب الراية — Page 250

Contributors:

P.250
باب الغنائم وقسمتها الحديث الأول قال المصنف رحمه الله وإذا فتح الامام بلدة عنوة فهو بالخيار إن شاء قسمه بين المسلمين كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر قلت أخرج البخاري في صحيحه عن زيد بن أسلم أن عمر قال والذي نفسي بيده لولا أن أترك آخر الناس ببانا ليس لهم شئ ما فتحت على قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ولكن أتركها لهم خزانة يقتسمونها ورواه مالك في الموطأ أخبرنا زيد بن أسلم عن أبيه قال سمعت عمر يقول لولا أن نترك آخر الناس لا شئ لهم ما افتتح المسلمون قرية إلا قسمتها سهمانا كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر سهمانا انتهى والمصنف ذكر في باب القسامة أنه عليه السلام أقر خيبر على أهلها ووضع عليهم الخراج قيل إن الطحاوي بين ذلك فلينظر أحاديث الباب أخرج أبو داود في سننه في كتاب الخراج عن يحيى بن زكريا عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر نصفين نصفا لنوائبه ونصفا بين المسلمين قسمها بينهم على ثمانية عشر سهما انتهى قال صاحب التنقيح إسناده جيد ويحيى بن زكريا هو بن أبي زائدة وهو أحد الثقات انتهى ثم أخرجه أبو داود عن محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول الله