Skip to main content

نصب الراية — Page 240

Contributors:

P.240
عقد محمد وعهده دخل ومن شاء أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فدخلت خزاعة في عقد محمد صلى الله عليه وسلم ودخلت بنو بكر في عقد قريش فمكثوا في الهدنة نحو السبعة أو الثمانية عشرة شهرا ثم إن بني بكر الذين دخلوا في عقد قريش وثبوا على خزاعة الذين دخلوا في عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا بماء لهم يقال له الوتير قريب من مكة وقالت قريش هذا ليل وما يعلم بنا محمد ولا يرانا أحد فأعانوا بني بكر بالسلاح والكراع وقاتلوا خزاعة معهم للضغن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وركب عمرو بن سالم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك يخبر الخبر فلما قدم عليه أنشده اللهم إني ناشد محمدا خلف أبينا وأبيه الا تلدا إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا هم بيتونا بالوتير هجدا فقتلونا ركعا وسجدا فانصر رسول الله نصرا عتدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت يا عمرو بن سالم ثم أمر الناس فتجهزوا وسأل الله أن يعمى على قريش خبرهم حتى يبغتهم في بلادهم وذكر موسى بن عقبة نحو هذا وأن أبا بكر قال له يا رسول الله ألم تكن بينك وبينهم مدة قال ألم يبلغك ما صنعوا ببني كعب ورواه الطبراني في معجمه الكبير والصغير من حديث ميمونة ورواه بن أبي شيبة مرسلا عن عروة ورواه الواقدي في كتاب المغازي مرسلا عن جماعة كثيرين وفيه فقال أبو بكر يا رسول الله أوليس بيننا وبينهم مدة قال إنهم غدروا ونقضوا العهد فأنا غازيهم ثم ذكر الحديث الحديث الثالث قال عليه السلام في العهود وفاء لا غدر قلت هكذا وقع في الكتاب والموجود في كتب الحديث موقوفا من كلام عمرو بن عبسة أخرجه أبو داو والترمذي والنسائي عن شعبة أخبرني أبو الفيض عن سليم بن عامر رجل من