Skip to main content

نصب الراية — Page 238

Contributors:

P.238
باب الموادعة الحديث الأول روى أن النبي صلى الله عليه وسلم وادع أهل مكة عام الحديبية على أن يضع الحرب بينه وبينها عشر سنين قلت رواه أبو داود في سننه من حديث محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال انتهى ورواه أحمد في مسنده مطولا بقصة الفتح حدثنا يزيد بن هارون ثنا بن إسحاق به قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدى سبعين بدنة وكان الناس سبعمائة رجل فكانت كل بدنة عن عشرة إلى أن قال ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فقال له أكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو لا أعرف هذا ولكن أكتب باسمك اللهم فقال عليه السلام أكتب باسمك اللهم هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو فقال سهيل لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك ولكن أكتب هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض الحديث بطوله وروى الواقدي في المغازي حدثني بن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن واقد بن عمرو فذكر قصة الحديبية وفيها فكتب باسمك اللهم هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله وسهيل بن عمرو على وضع الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض على أنه لا إسلال ولا إغلال وأن بيننا عيبة مكفوفة الحديث وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة في أبواب قصة الحديبية عن عروة بن الزبير وموسى بن عقبة مرسلا فذكر القصة وفي آخرها فكان الصلح بين رسول
نصب الراية — Page 238 | جمال الدين الزيلعي / أيمن صالح شعبان