Skip to main content

نصب الراية — Page 194

Contributors:

P.194
صلى الله عليه وسلم فأمر بقطع يدها وهي التي شفع فيها أسامة بن زيد وقال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال انتهى وقال الإمام أبو محمد القاسم بن ثابت السرقسطي في كتابه غريب الحديث وعندي أن رواية معمر صحيحة لأنه حفظ ما لم يحفظ أصحابه ولموافقته حديث صفية بنت أبي عبيد أن امرأة كانت تستعير المتاع وتجحده فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الناس على المنبر والمرأة في المسجد فقال عليه السلام هل من امرأة تائبة إلى الله ورسول الله فلم تقم تلك المراة ولم تتكلم فقال عليه السلام قم يا فلان فاقطع يدها لتلك المرأة فقطعها وأيضا فإن النبي صلى الله عليه وسلم له ما ليس لغيره فيمن عصاه ورغب عن أمره انتهى كلامه الحديث السابع قال عليه السلام من نبش قطعناه قلت رواه البيهقي في كتاب المعرفة فقال أنبأني أبو عبد الله الحاكم إجازة ثنا أبو الوليد ثنا الحسن بن سفيان قال يعني بن سفيان وفيما أجاز لي عثمان بن سعيد عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن بشر بن حازم عن عمران بن يزيد بن البراء بن عازب عن أبيه عن جده في حديث ذكره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن نبش قطعناه انتهى بحروفه قال في التنقيح في هذا الاسناد من يجهل حاله كبشر بن حازم وغيره وروى أيضا أنبأني أبو عبيد الله إجازة ثنا أبو الوليد ثنا محمد بسليمان ثنا علي بن حجر ثنا سويد بن عبد العزيز عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت سارق أمواتنا كسارق أحيائنا انتهى حديث آخر استدل به أبو داود في سننه فقال باب قطع النباش ثم أسند عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف يعني القبر قلت الله ورسوله أعلم أو ما خار الله لي ورسوله قال عليك بالصبر انتهى قال المنذري استدل به أبو داود لأنه سمي القبر بيتا والبيت حرز والسارق من الحرز يقطع انتهى ورواه الترمذي أيضا والنسائي وابن ماجة وأحمد في مسنده وابن حبان في