Skip to main content

نصب الراية — Page 145

Contributors:

P.145
بن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح يوم أحد فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قال سمع الله لمن حمده اللهم العن أبا سفيان وصفوان بن أمية والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الامر شئ وأخرجه البخاري في صحيحه عن الزهري عن سالم به لم يقل فيه يوم أحد قال ويدل عليه أيضا ما أخرجه مسلم في صحيحه عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد وشج فجعل يسلت الدم عن وجهه وهو يقول كيف يفلح قوم قوم شجوا نبيهم وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله تعالى ليس لك من الامر شئ الآية أو يكون المراد بقوله ثم ترك ذلك يعني الدعاء على أولئك القوم فقد دعى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته على من قتل من ببئر معونة وهي بعد أحد فدل على أن الآية لم تحمل على نسخ القنوت جملة انتهى كلام البيهقي أحاديث الباب أخرج بن ماجة في سننه عن محمد بن يعلى ثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القنوت في صلاة الصبح انتهى وأخرجه الدارقطني في سننه وقال محمد بن يعلى وعنبسة وعبد الله بن نافع كلهم ضعفاء ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة انتهى وأعله العقيلي في كتابه بعنبسة ونقل عن البخاري أنه قال تركوه حديث آخر أخرجه الدارقطني في سننه عن هياج عن عنبسة عن عبد الله بن نافع عن أبيه عن صفية بنت أبي عبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال الدارقطني وصفية هذه لم تدرك النبي صلى الله عليه وسلم حديث آخر أخرجه بن حبان عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقنت في صلاة الصبح إلا أن يدعو لقوم أو على قوم انتهى حديث آخر رواه الخطيب البغدادي في كتابه في القنوت من حديث محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا