والاقتداء به أوجب وأفرض . وفي كونه عليه السلام مماثلا ومجانسا له
صلى الله عليه وآله أول دليل على أنه أولى بمقامه من جميع الخلائق .
وقوله صلى الله عليه وآله في هذه الأخبار ( لا يؤدي عني إلا أنا أو
علي ) وقوله ( وهو ولي كل مؤمن من بعدي ) مرتبتان تدلان على
استحقاق علي عليه السلام الإمامة بعد الرسول صلى الله عليه وآله ، لأنه
لا يؤدي عن الرسول بعده إلا الإمام المعصوم المفروض الطاعة حتى
يحصل الثقة في التأدية . وكذا لا يكون ولي المؤمنين بعده إلا الإمام
المستحق للولاية ، وقد ثبتت ولايته في مواطن شتى .
نهج الإيمان — صفحة 485
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص٤٨٥