الثالث والعشرين حديثا مسندا إلى عائشة قالت : قال رسول الله ( ص ) :
ذكر علي بن أبي طالب عبادة ( 1 ) .
وروى الخوارزمي في أول كتابه المقدم ذكره بروايته عن الصادق عليه
السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إن الله تعالى جعل لأخي علي بن
أبي طالب فضائل لا تحصى عددها كثرة ( 2 ) ، فمن ذكر فضيلة من فضائله
مقرا بها غفر الله له من ذنبه ما تقدم وما تأخر [ ولو وافى القيامة بذنوب
الثقلين ] ( 3 ) ، ومن كتب فضيلة من فضائل علي لم تزل الملائكة تستغفر له ما
بقي لذلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له ما
الذنوب التي اكتسبها بالنظر ( 4 ) وهذا الحديث بعينه رواه جماعة كثيرة من الأصحاب .
وروى الشيخ الجليل محمد بن علي بن الحسين بن شاذان في كتابه
( كتاب المناقب المائة ) في المنقبة السابعة والثلاثين حديثا مسندا عن
عبد الله بن عمر قال : سألت ( 5 ) رسول الله صلى الله عليه وآله عن علي بن أبي
طالب ، فغضب وقال : ما بال أقوام يذكرون من له عند الله منزلة [ كمنزلتي ]
ومقام كمقامي إلا النبوة ، ألا من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني رضي
الله عنه ، [ ومن رضي الله عنه ] كافأه بالجنة . [ ألا ومن أحب عليا استغفرت
هامش
1 . المناقب للخوارزمي ص 362 .
2 . في المصدر : لا تحصى كثرة .
3 . هذه الجملة ليست في المصدر .
4 . المناقب للخوارزمي ص 32 مع اختلاف في بعض الألفاظ . وانظر أيضا أمالي
الصدوق ص 119 .
5 . في المصدر : سألنا .