بأن الحق مع علي ، ووقوع القبيح [ غير ] جائز منه ، لأنه إذا وقع كان
الإخبار كذبا ، وذلك لا يجوز عليه ( ص ) .
وأما قوله في الخبر ( لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) ، وفي خبر
[ أبي ] ثابت مولى أبي ذر ( لا يفترقان حتى يردا علي الحوض ) ، فإن لا
ولن لنفي المستقبل عند أهل العربية ، فيجب أن يكون الحق والقرآن مع
علي عليه السلام لا ينتفيان عنه أبدا ، وإذا كان الحق والقرآن لا ينتفيان عنه
أبدا ثبتت إمامته وبطلت إمامة من ناوأه . ( * )
نهج الإيمان — صفحة 193
مساهمون: السيد أحمد الحسيني
ص١٩٣