وضربته كبيعته بخم * معاقدها من الناس الرقاب ( 1 )
هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطاب
قال المأمون الخليفة العباسي :
ألام على شكر الوصي أبي الحسن * وذلك عندي من عجائب ذي المنن
خليفة خير الناس والأول الذي * أعان رسول الله في السر والعلن
وفي شجاعته عليه السلام يقول أسد بن أياس يحرض مشركي قريش
على قتله ( 2 ) :
في كل مجمع غابة أخزاكم * جزع أبر على المذاكي القرح ( 3 )
لله دركم ألما تنكروا * قد ينكر ( 4 ) الحر الكريم ويستحي
هذا ابن فاطمة الذي أفناكم * ذبحا وقتلة قصعة لم تذبح ( 5 )
أعطوه خرجا واتقوا بضريبة ( 6 ) * فعل الذليل وبيعة لم تربح
أين الكهول وأين كل دعامة * في المعضلات وأين زين الأبطح
أفناهم قصعا وضربا يفتري * بالسيف يعمل حده لم يصفح
أفناهم قصعا وضربا يفتري * بالسيف يعمل حده لم يصفح
وشجاعته عليه السلام لا يختلف فيها ، لأنها أشهر من كرم حاتم
الطائي . ومن هذه صفته جدير أن يصبر حين البأس .
هامش
1 . يريد : إن بيعته على رقاب المسلمين الذين بايعوه بخم ، كما أن ضربته على رقاب
الكافرين في الحروب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب 3 / 145 .
3 . المذاكي من الخيل : التي أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان .
4 . في المخطوطة : وقد ينكر .
5 . في المخطوطة : وقتلا فضعه . قصع الرجل أو هامته : ضرب ببسط كفه على رأسه .
6 . في المخطوطة : واتقوه بضربة .