تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
الولاية ، وتوجه إلى حلب في يوم الخميس رابع عشر شوال ، ووصل إلى حلب في السادس والعشرين منه ، وكان سبب هذه الولاية [ 1 ] أن قاضى القضاة زين الدين عبد الله بن محمد بن عبد القادر الأنصاري [ 2 ] الشافعي قاضى حلب توفى إلى رحمه الله تعالى بحلب [ في يوم الخميس تاسع عشر شهر رجب منها ] [ 3 ] . وفى هذه السنة يوم الاثنين - عند الزوال - سابع شهر ربيع الآخر توفى الشيخ الإمام العالم نور الدين علي بن يعقوب بن جبريل بن عبد المحسن بن يحيى بن الحسن بن موسى بن يحيى بن يعقوب بن نجم بن عيسى بن شعبان بن عيسى بن داود بن محمد بن نوح بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه [ 4 ] ، وكانت وفاته بمصر بدار القاضي فخر الدين بن مسمار المعروف بابن شكر ، ودفن بالقرافة الصغرى في بكرة نهار الثلاثاء بتربة ابن عم والده الشيخ عبد المؤمن بن إسماعيل بن عبد المحسن البكري ، ويعرف بالطواشى عطا [ الله ، وكان رحمه ] [ 5 ] / ( 72 ) الله تعالى من العلم بالمكان الذي لا يجهل وله مصنفات منها : شرح التسهيل لابن مالك في مجلدين ، وكتاب في علم البيان ، وغير ذلك مما لم يكمله رحمه الله تعالى وإيانا . وفيها توفى الطواشى الأمير شجاع الدين عنبر أمير لالا الخزندار ، وزمام الأدر [ 6 ] ، السلطانية ، وكانت / وفاته بقلعة الجبل في ليلة الأربعاء رابع عشر جمادى الأولى ، ودفن بتربته التي أنشأها بالقرافة بجوار الدينوري ، وكان يتولى نظر المدرسة الناصرية والمدرسة الأشرفية والتربة الخاتونية ونظر الأحواض ، ومشيخة الخدام النبوية ، وله إمرة عشرة طواشيه ، وكان سىّء الخلق ، كثير
هامش
[ 1 ] أورد ابن حجر ( الدرر 4 / 76 ) سببا آخر لرفض ابن الزملكانى للولاية أولا ثم قبوله إياها بعد ذلك . [ 2 ] زين الدين الأنصاري : عبد الله بن عبد القادر بن ناصر بن الحسين بن علي ولد سنة 654 ومات سنة 724 ه ( الدرر 2 / 295 و 296 ) . [ 3 ] ما بين الحاصرتين زيادة من « أ » ص 71 . [ 4 ] ترجمته في ابن حجر ( الدرر 3 / 139 ) وقد أورد النويري نسبه كاملا في هذا الجزء لأنه بكرى مثله . [ 5 ] زيادة من « أ » ص 71 . [ 6 ] هكذا في « أ » و « ك » ، وفى السلوك ( 2 / 258 ) ومات الطواشى عنبر الأكبر زمام الدور . وفى النجوم ( 9 / 262 ) زين الدين عنبر الأكبر زمام الدور السلطانية .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 77 | النويري