تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
وتوفى بدمشق أيضا الأمير سيف الدين بلبان المعروف بالكركند [ 1 ] ، من مقدمى الألوف بالشام ، وأنعم بإقطاعه وتقدمته على الأمير سيف الدين طيبغا حاجى ووصل إلى دمشق في يوم السبت سابع عشرين شعبان . وتوفى شيخنا المعمّر المحدث شهاب الدين أبو العباس / ( 283 ) أحمد ابن أبي طالب بن أبي النعم [ بن ] [ 2 ] نعمة الصالحي الحجار [ المعروف بابن الشّحنة ] [ 2 ] قبيل العصر من يوم الاثنين خامس عشرين صفر سنة ثلاثين وسبعمائة بقاسيون ، وصلى عليه يوم الثلاثاء بالجامع المظفري عقيب صلاة الظهر ، ودفن بتربته بقاسيون ، وكان قد تفرد برواية صحيح البخاري ، فإنه سمع على ابن الزبيدي في سنة ثلاثين وستمائة ، وكان يقول : كنت أنصرف من السماع على ابن الزبيدي ، وأسبح في نهر لورا مع الصبيان ، وذكر أن مولده في سنة ثلاث وعشرين وستمائة ، وأخبر عن نفسه أنه يذكر وفاة الملك المعظم عيسى بن الملك العادل ، وكانت وفاة المعظم في سلخ ذي القعدة أو مستهل ذي الحجة سنة تسع وعشرين وستمائة ، وحدث هذا الشيخ أيضا بغير البخاري سمعت عليه صحيح البخاري ، في سنة خمس عشرة وسبعمائة ، ومتّع بحواسه إلى حين وفاته ، وكان قوى التركيب ، وتزوج قبيل وفاته ببكر ، وافترعها . رحمه الله تعالى . وتوفى بحلب قاضى القضاة فخر الدين عثمان [ 3 ] بن القاضي كمال الدين محمد بن قاضى القضاة نجم الدين عبد الرحيم بن قاضى القضاة شمس الدين إبراهيم بن هبة الله بن المسلم هبة الله بن البارزى الجهني الشافعي فجأة ، وكان يعلَّم على كتاب ، فسقط القلم من يده ، واستند إلى الحائط فمات وقت العصر من يوم الأربعاء العشرين من صفر ، وصلى عليه بكرة الخميس ، ودفن
هامش
[ 1 ] في أص 282 الكوكند بواو مكان الراء ، وما أثبتناه من السلوك ( 2 / 326 ) وقد مات في هذه السنة أربعة اسم كل منهم بلبان ، وهم : سيف الدين بلبان الصرخدى ، وسيف الدين بلبان الكوندى المهمندار وسيف الدين بلبان الكوندكى ، وسيف الدين بلبان الجمقدار المعروف بالكركند ( عن السلوك 2 / 326 ) . [ 2 ] الزيادة في الموضعين من النجوم ( 9 / 280 ) والسلوك 2 / 326 ) وترجمته في الدرر ( 1 / 142 ) وذكر أن مولده سنة 623 ه . [ 3 ] ترجمته في الدرر ( 2 / 448 ) ومولده في سنة 668 ه ، والدارس في تاريخ المدارس ( 1 / 268 ) والشذرات ( 6 / 94 ) والسلوك ( 2 / 325 ) .