تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ريع الأوقاف على فكاك الأسرى أطلق الأسرى ] [ 1 ] وكان سبب سعى التجار في فكاك هؤلاء الأسرى أن قاضى القضاة جلال الدين القزويني أشهد على نفسه أنه جعل لكل من يحضر أسيرا من المكان الفلاني مبلغا عيّنه ، وكتب بذلك مكتوبا ، وعرف التجار ذلك ، فسعوا فيه ، وجعلوه من جملة متاجرهم ، و « نقلت هذه الواقعة من تاريخ الشيخ علم الدين بن البرزالى [ 2 ] » . وفى يوم الاثنين الخامس والعشرين من ذي القعدة فوضت نيابة السلطنة بقلعة دمشق المحروسة إلى الأمير علاء الدين مغلطاى الخازن أحد الأمراء بدمشق عوضا عن الأمير علم الدين سنجر الدميثرى [ 3 ] واستقر الدميثرى [ 3 ] من جملة الأمراء بدمشق المحروسة . وفيها في يوم الاثنين الخامس والعشرين من ذي القعدة أيضا خلع على الأمير سيف الدين بلبسطى [ 4 ] ، وفوض إليه نيابة بحمص عوضا عن بلبان البدري ، رحمه الله تعالى ، وكانت وفاة البدري في ليلة عيد الفطر من السنة بحمص ، وحمل إلى دمشق ، وصلى عليه بسوق الخيل ، ودفن يوم السبت بسفح قاسيون . وفيها في التاريخ أيضا فوّض نظر أوقاف القدس الشريف ، وحرم الخليل عليه الصلاة والسلام إلى الأمير سيف الدين إبراهيم بن الأمير علم الدين الجاكى [ 5 ] ، وخلع عليه ، وتوجه . وفيها في العشر الأول من ذي الحجة كمل ترخيم الحائط الشمالي بالجامع الأموي بدمشق ، وكان في الدولة الظاهرية / ( 255 ) الركنية قد رخّم
هامش
[ 1 ] ما بين الحاصرتين سقط من ك ، وأثبتناه من « أ » ص 254 . [ 2 ] أورد المقريزي هذه الواقعة في السلوك ( 2 / 289 ) وذكر أن « تنكز افتدى كل أسير بمائة وعشرين درهما ، وأنه كسا هؤلاء الأسرى ، وزودهم ، وحملهم إلى مصر ، فسر المسلمون بهم » . [ 3 ] في أ ، ص 254 « الدميثرى » في الموضعين ، ولعله تحريف الأيدمرى ، وهو علم الدين سنجر بن عبد الله الأيدمرى توفى سنة 729 ه ، وانظر النجوم 9 / 280 . [ 4 ] في أ ، ك باسطى وما أثبتناه من السلوك ( 2 / 288 ) ، ولم يرد له ذكر في النجوم . [ 5 ] في أ ، ص 254 علاء الدين الحاكمي .