الولاية [ 1 ] ونوابهم والمقدمين وتقرير الحوايص [ 2 ] والنعال وحق السجون [ 3 ] وطرح الفراريج [ 4 ] ، ومقرر الفرسان [ 5 ] ورسوم الأفراح [ 6 ] ، وثمن العبى [ 7 ] التي كانت تستأدى من البلاد ، ومقرر الأتبان [ 8 ] التي كانت تؤخذ لمعاصر الأقصاب بغير ثمن وحماية المراكب [ 9 ] وزكاة الرجالة بالديار المصرية ، وغير ذلك من المظالم سطر الله هذه الحسنات في صحيفته ورسم بالمسامحة بالبواقى الديوانية والإقطاعية إلى آخر مغل سنة أربع عشرة وسبعمائة ، ورسم بإسقاط وظيفتى النظر والاستيفاء من سائر أعمال الديار المصرية ، ورسم أن يستخدم في كل بلد من بلاد الخاص شاهد وعامل ، ورتب بالقاهرة ناظر الجهات الهلالية ولمصر ناظرا ، ثم استخدم في بعض الأعمال النظار ، وجعل هذا الروك الهلالي لاستقبال صفر
هامش
[ 1 ] هي رسوم يجبيها الولاة والمقدمون من عرفاء الأسواق وبيوت الفواحش ، وعليها جند مستقطعة وأمراء ، وكان فيها من الظلم والعسف والفساد ، وهتك الحرم ، وهجم البيوت وما لا يوصف ( السلوك 2 / 1 :
151 ، والنجوم الزاهرة 9 : 46 ) .
[ 2 ] وهى تجبى من سائر أنحاء مصر ، فكان على كل من المقدمين والولاة مقررا يحمل في كل قسط من أقساط السنة إلى بيت المال عن ثمن الحياصة ثلاثمائة درهم ، وعن ثمن النعل خمسمائة درهم . وكان عليها عدة مقطعين سوى ما يحمل ، وكان فيها من الظلم بلاء عظيم ( السلوك 2 / 1 : 151 ، والنجوم الزاهرة 9 : 46 ) .
[ 3 ] حق السجون : ضريبة فرضت على كل من سجن ولو للحظة واحدة مقدارها مائة درهم سوى ما يغرمه ، وكان على هذه الجهة عدة مقطعين ، ولها ضامن يجبى ذلك من سائر السجون ، فأبطل ذلك كله ( النجوم الزاهرة 9 : 46 ) .
[ 4 ] وكان لها ضمان في سائر نواحي الإقليم ، فتطرح الفراريج على الناس في النواحي ، وكان فيها من الظلم والفساد والعسف وأخذ الأموال من الأرامل والفقراء والأيتام ما لا يمكن شرحه ، وعليها عدة مقطعين ومرتبات ، ولكل إقليم ضامن مفرد ، ولا يقدر أحد أن يشترى فروجا مما فوقه إلا من الضامن ( السلوك 2 / 1 : 151 ، والنجوم الزاهرة 9 : 46 ) .
[ 5 ] وهو شئ يستهديه الولاة والمقدمين من سائر الأقاليم ، فيجئ من ذلك مال عظيم ، ويؤخذ فيه الدرهم ثلاثة دراهم لكثرة الظلم ( السلوك 2 / 1 : 151 ، والنجوم الزاهرة 9 : 47 ) .
[ 6 ] وهى تجبى من سائر البلاد ، وهى جهة بذاتها لا يعرف لها أصل ( السلوك 2 / 1521 ، والنجوم الزاهرة 9 : 47 ) .
[ 7 ] العبى : جمع عامي لعباءة التي تجمع على عباءات ( محيط المحيط ) وثمن العبى كان مقررا على الجبى برسم ثمن العيى وثمن ركوة السواس - والركوة : إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء و ( النجوم الزاهرة 9 :
48 ، والسلوك 2 / 1 : 152 ) .
[ 8 ] لعله ما أشار إليه المقريزي في الخطط 2 : 94 - 108 عند حديثه عن موظف الأتبان حيث قال . وكان جميع تبن أرض مصر على ثلاثة أقسام : قسم للديوان ، وقسم للمقطع ، وقسم للفلاح . فيجبى التبن على هذا الحكم من سائر الأقاليم ، ويؤخذ في التبن كل مائة حمل أربعة دنانير وثلث دينار ، فيحصل من ذلك مال كثير ، وقد بطل هذا أيضا .
[ 9 ] وهى تجبى من سائر المراكب التي في النيل بتقرير معين على كل مركب يقال له مقرر الحماية ، وتجبى من المسافرين في المراكب ، سواء أكانوا أغنياء أم فقراء ( السلوك 2 : 152 ) .