وفى هذا التاريخ ورد كتاب الأمير جمال الدين النجيبى النائب بدمشق يذكر أنه ولى حران للأمير جمال الدين الجاكى ، والرقة لأمير آخر .
وفى هذا الشهر : سأل الفرنج نواب السلطان أنهم بأذنون لهم في زراعة البلاد وتقويتها من أموالهم وهى جملة كثيرة من الغلال ، فتقررت الهدنة معهم إلى أيام الحصاد .
وفى هذه السنة . ثمن القرط الذي قضمته الخيول السلطانية وجمال المناخات فكان ثمنه خمسين ألف دينار « 1 » .
وفيها : استدعى السلطان الأمير علاء الدين الشهابي النائب « 2 » بحلب وأمره أن يستنيب عنه الأمير نور الدين بن محلى « 3 » ففعل ذلك . ولما وصل الملك إلى الأبواب السلطانية عزله السلطان عن نيابة حلب ، وأقر الأمير نور الدين بن محلى في نيابة حلب فأحسن السيرة ، وعمر البلاد وأعاد الفلاحين « 4 » ، وأفرد الخاص على ما كان عليه في الأيام الناصرية .
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 1 ص 506 ) .
« 2 » هو الأمير علاء الدين أيدكين الشهابي ( السلوك ج 1 ص 540 ) .
« 3 » هو نور الدين علي بن محلى الهكارى ( السلوك نفس الموضع ) . ويرد اسم محلى هنا في متن النويري دون نقط بالحاء المهملة .
« 4 » انظر السلوك ( ج 1 ص 540 ) .