تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
أهل العلم بها في يوم الأحد الخامس من صفر سنة اثنتين وستين وستمائة . وفوض السلطان تدريس الحنفية للصدر مجد الدين بن الصاحب كمال الدين بن العديم ، وتدريس الشافعية للقاضي تقى الدين بن رزين . وصدر الافراء للفقيه كمال الدين المحلى ، والتصدر لإفادة الحديث النبوي للشيخ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي شيخنا . وذكرت الدروس بها في هذا اليوم ، وحضر السلطان ، ومدت الأسمطة وأنشد الشعراء وخلع عليهم . وفى صفر من سنة ، خرج السلطان متصيدا إلى جهة الغربية وتوجه إلى ثغر دمياط وزار البرزخ ومر في عوده ببلاد أشموم « 1 » ، وتصيد بمنزلة ابن حسون ، وأخذ على بلاد الشرقية .

ذكر وفاة الملك الأشرف مظفر الدين موسى صاحب حمص والرحبة « 2 »

وفى يوم الجمعة حادي عشر صفر من هذه السنة ، توفى الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن الملك المنصور إبراهيم بن الملك المجاهد شيركوه بن الأمير ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه بن شادى [ بن مروان ] رحمه اللَّه تعالى . ولم يكن له ولد ولا أخ ولا ولى عهد ، فسير السلطان إلى نوابه بتسليمها . فوصل البريد في سابع عشرين صفر بأن بدر الدين بيليك العلائي أحد الأمراء قد تسلما ، وحلف الناس بهما للسلطان .
هامش
« 1 » في السلوك ( ج 1 ص 505 ) : « المنزلة » . « 2 » انظر السلوك ( ج 1 ص 505 ) .