عشرة أقبية ، وخرق كتان فرنجى مائتي دراع ، وخمس تقاطيع سكندرى ، وتفصيلتين حرير ، وألف درهم . وقال له : « ياخوند « 1 » مهما كان لك من حاجة أو خدمة أطلب ذلك منى ، ولا حاجة بقول السلطان » . قال : واللَّه لقد رأيت الملك الظاهر وقد أهوى إلى أقدام وجيه الدين ليقبلها ، فرعى له السلطان الملك الظاهر حق هذا الإحسان . وملك وجيه الدين المذكور عدة من ضياع دمشق وأملاكها . وكان مع ذلك كله فيما حكى عنه شحيحا على طعامه ، لكنه كان يتكرم بماله . وكانت وفاته بدمشق في ليلة الجمعة التاسع والعشرين من شوال سنة سبعين وستمائة . ومولده بتكريت في ذي القعدة سنة تسع وستمائة ، رحمه اللَّه تعالى .
هامش
« 1 » في الأصل : « ياخوند » .