تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
تقى الدين محمد بن الحسين بن رزين « 1 » . وولى النظر على ديوان الأحباس القاضي تاج الدين أبو الحسن علي بن الشيخ أبى العباس أحمد المعروف بالقسطلانى . وولى تدريس المدرسة الصالحية القاضي صدر الدين أبو حفص عمر ولد قاضى القضاة تاج الدين المشار إليه . وولى نظر الخانقاه قاضى القضاة شمس الدين الحنبلي ، وولى تدريس مدرسة الإمام الشافعي فخر الدين محمد بن الصاحب بهاء الدين . وفيها أيضا : توفى الأمير ناصر الدين الحسين بن عزيز بن أبي الفوارس القيمرى مقدم الجيش بالساحل « 2 » ، وكانت وفاته في ثالث شهر ربيع الأول بالساحل ، ومولده في سنة ستمائة بقيمر ، وهو الذي بنى المدرسة الشافعية بدمشق بناحية مادنه « 3 » فيروز . وكان جوادا كريما جليلا مقداما تقدم على جيوش الشام في الأيام الصالحية والناصرية ، وكان جميع الأكراد في طاعته وخدمته . وكان أمره في الأيام الناصرية أنفذ من أمر السلطان لانقياد الجيوش إليه . ثم حمل في الأيام الظاهرية إلى أن أقطعه السلطان الملك الظاهر إقطاعا بالساحل ، وقدمه على أمراء الساحل ، فصلحت حاله ، وكان مقامه بجنين ، رحمه اللَّه تعالى .

ذكر وصول الشريف بدر الدين مالك بن منيف « 4 » وإعطائه نصف إمرة المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام

وفى سنة خمس وستين وستمائة : وصل الشريف بدر الدين مالك بن منيف
هامش
« 1 » انظر السلوك ( ج 1 ص 562 س 1 ) . « 2 » سماه السلوك ( ج 1 ص 562 س 7 - 8 ) : « نائب السلطنة بالساحل » . « 3 » كذا في الأصل . « 4 » انظر السلوك ( ج 1 ص 558 ، 560 ) .